هذا أوانُ البوْحِ فلْيَكُنِ الشذا لُغَتي.. وشدوكِ ترجمانْ قد عدْتُ أحمِل بهجَتي حلُما شفيفاً كالندى وشذى يُسافرُ في المَدى تتبادَلُ الأنسامُ دفْعَ شراعِهِ في رحلةِ الأحلامِ كي.. يأوي إليكِ.. من أجلِ شدْوكِ هروَلتْ سفُني إليْكِ كي استمعْ لصدى جَوايَ.. فهل سمعتَ رفيفَ أجنحتي وقد رقَّ النسيمُ فمسَّكَ التيارُ؟ ماذا أقولُ وخفقتي معَكَ استدامتْ.. وانمحتْ فيها الفواصلْ؟ ماذا أقولُ وأنتَ أعلمُ بالبدائلْ؟ ماذا تقولُ؟ فهل تغيَّرَتِ الرؤى في غيْبَتي أمْ عُطِّلتْ يا قلمي لغَةُ الكلم؟
الأربعاء، 18 سبتمبر 2013
الأحد، 23 يونيو 2013
أنا إمرأة مدعية
عفوا حبيبي ..قرة عيني..
أنا إمرأة مدعية
أدعي حبك وحدك
أدعي أنك الأول و الآخر
أدعي أن حبك الظاهر الباطن
أدعي أن حياتي دونك ظلام هباء
لكن قلبي في كل عام ...في نفس الشهر...في نفس السنة
يذكرني بالواحد الأحد الأوحد من قلبي وقبلبك دونه عدم....
أنفاسي وانفاسك دون روحه عدم...
و أنك أنت نفسك دونه عدم ...
أنك و أني بدونه عدم
الخميس، 30 مايو 2013
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



.jpg)


















.jpg)


























































































