اتعبتني الدنيا
واتقن الأحباب طعني
ربما جراحي ما عادت تهمهم
ولعل دمائهم التي تجري في عروقي مياه
تفننوا في رسم الكلمات
واتقنوا لعبة الحياة
باعوني ربما بدنانير وربما دونها
سلموني للدنيا تنهشني
ونسوا اني من ضمدت يوما جراحهم
كيف هان عليهم طعني
وكيف زادو الطعن ملح لاحراقي
بيني وبينهم خطوات وبين قلوبنا اميال واميال واميال
كيف هنت عليهم
وكيف هانت عليهم بسمتي
كيف هان عليهم اذلالي
هي ايام ويضمد حبيبي جرحي لكن جرح اللسان لا ينضام
انا من مسحت يوما دموعهم
ورسمت البسمة على ثغورهم
واليوم … باعوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق